منتديات الكونت المانعي
نرحب بك كعضو/عضوة في منتدانا ونتمنى لك قضاء اوقات ممتعه معنا ايضنا نتمنى ان تشارك معنى بمواضيعك

وشكرا

** ابو خليل**


منتديات الكونت المانعي
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
http://5zen.net/uploads/12634864101.jpg

شاطر | 
 

 سيادة العقيد كن شجاعا وارحل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكونت
♥♥ المدير العام ♥♥
♥♥ المدير العام ♥♥
avatar

عدد المساهمات : 225
نقاط : 5433
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2011
العمر : 24
الموقع : منتديات الكونت المانعي

مُساهمةموضوع: سيادة العقيد كن شجاعا وارحل    الجمعة فبراير 11, 2011 11:14 am

سيادة العقيد كن شجاعا وارحل

--------------------------------------------------------------------------------

أصيبت جماهير الكرة السورية بالصدمة للخروج المخيب والمبكر لمنتخبنا من نهائيات الأمم الآسيوية التي تستضيفها الدوحة القطرية بعد خسارتنا الصريحة والواضحة أمام الأردن بهدفين مقابل هدف.
ولو أن منتخبنا أدى ما عليه في هذه المباراة المهمة والحاسمة والفيصلية لما أصابنا الإحباط، ولكن منتخبنا رسب في الامتحان المهم؟

ولا نريد هنا أن نضع اللوم على لاعبينا رغم أنهم يتحملون جزءاً من الخسارة بأخطائهم غير المتوقعة، لكننا نضع اللوم الأكبر على اتحاد كرة القدم الذي يتحمل مسؤولية خروجنا بالكامل وحده، وسنبين الأسباب في موضوع قادم، ونعتقد هنا أن الخروج من البطولة والفشل في تحقيق بصمة إيجابية فيها يدفعنا باسم الجماهير الكروية في سورية لنطالب اتحاد كرة القدم بتحمل الفشل والاستقالة الفورية، وهو مطلب محق، وخصوصاً أن الاتحاد لم يقدم أي شيء جيد لا على صعيد النشاط المحلي، ولا على صعيد المنتخبات الوطنية التي فشلت جميعها، ولا على صعيد العمل الإداري والتنظيمي، وأظن أنه لا يوجد أي شيء قدمه إتحاد الكرة لكرتنا ليكون شفيعاً له بالبقاء؟ فليرحلوا رحمة بكرتنا، ورحمة بجمهورنا الذي لم يقصر قط في حبه ودعمه لكرة الوطن ومنتخبه.


الاتحاد الرياضي العام يجتمع باتحاد الكرة السوري ويؤكد ويطالب
المنتخب السوري في موسوعة غينيس... تغييرات فنية أدت إلى أخطاء حتمية
الشارع الرياضي السوري: اتحاد الكرة هو المتهم الأول والأخير
مؤتمر صحفي لاتحاد الكرة السوري لتبرير الفشل!!!




وأعتقد أن هناك أعضاء في الاتحاد غير راضين عن أداء الاتحاد ولديهم (ناموس) وهم في الطريق لتقديم استقالاتهم تضامناً مع جماهير الكرة التي بدأت تطلق حملاتها للإطاحة باتحاد كرة القدم.

طمع تيتا
طمع بدا واضحاً منذ لحظة استلامه منتخبنا الوطني، وهو قرار رفضه كل المدربون الوطنيون ومثلهم الأجانب العاملون في الدوري، وربما قال لنفسه: لا أخسر شيئاً فإن فاز المنتخب كسبت مجداً، وإن خسر فأنا لا أتحمل المسؤولية، وفوقها أقبض مالاً وأنا عاطل عن العمل؟!

لكن بالمقابل خسر تيتا رصيده الفني والتدريبي، عندما انكشف مستواه في المباريات التي خاضها، سواء الاستعدادية وقد خسرها جميعها أو مباراتا اليابان والأردن، حتى مباراة السعودية كانت بفضل جهود لاعبينا الذين استغلوا ثغرات السعودية (الأضعف في المجموعة) فحققوا فوزاً استحقوه.

طمع تيتا وضح بلقاء اليابان بتشكيلته المحيّرة في شوط المباراة الأول، وبتبديله الثالث الذي جاء على مبدأ (بدل أن يكحلها عماها)، ولو أنه أفلح بالبقاء متعادلاً، لما وصلنا إلى حافة الهاوية مع الأردن.

ومع الأردن لعب منتخبنا فوق قدراتهم وأكبر من إمكانياتهم لكننا كنا نشعر أن هناك حلقة مفقودة في المنتخب، وربما المدرب أو القائمون على المنتخب هم أصحاب هذه الحلقة الضائعة؟

فعلاً وهي كلمة حق نقولها، وهي أمانة في أعناقنا، أن لاعبينا كانوا رجالاً أشداء قدموا ما عليهم بكل أمانة وثقة رغم بعض الأخطاء لكنهم بالحقيقة افتقدوا الراعي (اتحاد الكرة) وافتقدوا القائد (المدرب المحنك)، وتاهوا في دهاليز جهل اتحاد الكرة وعشوائيته واضطراب قراراته التي استنفدت قوانا، فأتعبت منتخبنا قبل أن يواجه اللقاءات المهمة في البطولة الأهم في القارة الصفراء.

خبرة الأوقات الحرجة
في تقديمنا للمباراة بعدد أمس أشرنا إلى الصعوبة التي تواجه منتخبنا في الأوقات الحرجة، فخرجنا من الدور الأول أربع مرات من أربع مشاركات سابقة، وكان أملنا يتوقف في المشاركات الأربع على المباراة الأخيرة وللأسف خسرنا الرهان، في كل منها، فكان الخروج القاسي من البطولات دون أي بصمة، والقاسم المشترك في البطولات السابقة وفي بطولتنا الحالية، أن منتخبنا كان يشارك، وكرتنا تعيش على الأزمات، فإلى متى ستستمر هذه الأزمات؟ ومن المسؤول عنها؟

في لقاء أمس كان يكفينا الفوز على الأردن لنواصل المشوار لكننا لم نتمكن من الفوز على جيراننا، والسبب أنهم رسموا إستراتيجية حقيقية واضحة ضمن كل الشروط الاحترافية فحققوا بصمة واضحة في مشاركتهم الأولى السابقة (2004) وخرجوا من البطولة بركلات الترجيح في دور الثمانية، ولم يخسر فيها، وها هو يكرر الإنجاز ببطولة قطر، فلم يخسر حتى الآن، وإذا علمنا أن الأردن لعبت سبع مباريات في النهائيات لم تخسر فيها، وتأهلت من مشاركيها الوحيدتين إلى ربع النهائي، أما منتخبنا فتأهل خمس مرات ولعب (18) مباراة خسر نصفها، ولم يتجاوز الدور الأول، هذه الأرقام ألا توحي أن الأردن التي كنا نسبقها كروياً بأشواط، صارت أفضل منا بأشواط؟ وهل من المعقول أن نتلقى الدروس من الأردن، لنعالج عمى كرتنا؟!

ومهما تحدثنا ونبهنا وحذرنا، فإن كرتنا وقعت بالمصيدة فمدربهم كان مدرب الأوقات الحرجة، ومدربنا كان يعرج بين المتسابقين، وأسفي على هكذا وصف، أوصلنا إليه اتحاد كرتنا، وجعلنا ندفع الضريبة باهظة الثمن من سمعتنا الكروية، ومن عواطفنا ومشاعرنا.

الحماسة لا تكفي
بدأ منتخبنا المباراة كبيراً وسيطر على مجرياتها وقطف هدفاً مستحقاً وجميلاً في الدقيقة 15 عبر محمد زينو الذي تابع كرة مرتدة من الحارس الذي رد كرة الملكي القوية واستمر منتخبنا بضغطه على الأطراف، فتألق الملكي على الجبهة اليمنى والصبان على الجبهة اليسرى، وأرسلا كرات كانت كفيلة لو استغلها اللاعبون لحسمت الأمور بشكل مبكر، وعلى عكس المجريات حقق الأردن التعادل من خطأ بشري مشترك بين علي دياب والحارس مصعب بلحوس، ومن هنا كانت بداية التحول، واتضح أن الحماسة لا تكفي للفوز، فالأردن كان الأكثر انضباطاً وتكتيكا وانتشاراً، ولاعبوه ومدربهم يعرفون ما ينتظرهم من مسؤولية.

في شوط المدربين، تلقى منتخبنا ضربة موجعة بالهدف الأردني الثاني الذي قصم الظهر، لأنه جاء هدية من دفاعنا وحارسنا، ورغم أن الهدف جاء مبكراً في الدقيقة 59 وأمامنا أكثر من نصف ساعة للعودة إلى المباراة وقلب نتيجتها، إلا أننا وجدنا أن مدربنا تاه في دهاليز المعرفة والخبرة والحكمة، فضاع وأضاع منتخبنا عبر تبديلات تبين أنها غير مجدية، وحمدنا الله أن منتخب الأردن كان «يمشي» الكرة ليكسب الوقت، ولو تعامل معنا بجدية لأثخن مرمانا بأهداف ونتيجة كارثية.

على كل حال خسرنا وخرجنا، والمطلوب اليوم إعادة النظر بكرتنا ورياضتنا، وإذا كانت السعودية قد رأت في خروجها من البطولة بدورها الأول كارثة كروية، فكان زلزالاً قضى على أعلى المناصب الرياضية الرفيعة فيها، فهل ننتظر نحن أم إن جسدنا الرياضي المتهالك اعتاد على الضربات الموجعة وصار بلا مشاعر أو إحساس، ولا يهمه أين موقع رياضتنا على الخريطة العربية؟

خسارة كارثية
في المباراة الأخرى تعرضت السعودية لأكبر خسارة في تاريخها الكروي بأمم آسيا عندما ودعت البطولة بخماسية نظيفة مزقت شباكها أمام اليابانيين الذين تصدروا المجموعة، وهذا كان وقد دلت السعودية على أنها أضعف فرق مجموعتنا، وأنها قدمت أداء لا يوازي تاريخها الكروي العريق، وهذا المستوى الهزيل الذي قدمته السعودية أضاع بهجة الفوز السوري على السعودية.

______________________________________________________________________________________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alkont.yoo7.com
 
سيادة العقيد كن شجاعا وارحل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الكونت المانعي :: الاقسام الرياضية :: الرياضه المحلية-
انتقل الى: